محمد الريشهري
302
موسوعة معارف الكتاب والسنة
سُبَّتَهُ « 1 » ، أما - وَاللَّهِ - إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاويَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً ، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركِ الدّينِ رَضيخَةً « 2 » . « 3 » راجع : ص 294 ( ما ينسي الآخرة ) .
--> ( 1 ) . السُّبَّة : الاست ؛ أي العجز أو حلقة الدبر . والمراد به كشفه سوأته شاغراً برجليه لمّا لقيه أمير المؤمنين عليه السلام في بعض أيّام صفّين وقد اختلطت الصفوف واشتعل نار الحرب ( بحار الأنوار : ج 33 ص 222 ) . ( 2 ) . الرَّضْخ : العطيّة القليلة ( النهاية : ج 2 ص 228 « رضخ » ) . والمراد بالأتيّة والرضيخة ولاية مصر . ولعلّ التعبير عنها بالرضيخة لقلّتها بالنسبة إلى ترك الدين ( بحار الأنوار : ج 33 ص 222 ) . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 84 ، الاحتجاج : ج 1 ص 433 ح 96 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 221 ح 509 .